تفاقم الوضع …………..
كتبهاbaraa shabeeb ، في 10 أيار 2007 الساعة: 08:36 ص
تفاقم الوضع …………..
يفتخر الاردن بزيادة المستوى العلمي وزيادة الاعداد العامله في جميع الإختصاصات والعلوم وبزيادة الجامعات في مختلف محافظات المملكة سواء الحكومية او الخاصة.
ومع زيادة هذا التفوق العلمي وتطوره ازدادت المشاكل والمشاجرات داخل الحرم الجامعي من قبل الطلاب بحيث لايمضي اسبوع دراسي إلا ونسمع عن مشاجرة في جامعة من جامعاتنا الحبيبة.
والمفارقة في الامر نجد التقدم العلمي والتراجع في الالتزام بالانظمة والقوانين الجامعية بسبب الرجوع الى العنصرية الإقليمية والعشائرية من قبل طلاب العلم فهل كسب طلابنا العلم وتخلوا عن الآدب والاخلاق الحميدة في كيفية التعامل مع غيرهم ممن يختلفوا معهم بالرأي؟.
وقد كتبت احدى الصحف الاسبوعية انها بلغت المشاجرات داخل الجامعات الاردنية للسنة الدراسية الحالية 167 مشاجرة فهذا الرقم مخيف جدا ويدل على كبر حجم المشكلة وعلى ضرورة ايجاد حل سريع وانقاذ الموقف قبل تفاقم الامور.
واننا دائما عن شعب اردني واحد يسعى الى البناء والتقدم رغم الظروف المحيطة به لكن جيل الشباب الذين هم عمادة المستقبل وهم المتمركزين داخل الجامعات لايجدوا الوعي الكامل في تصرفاتهم وخطواتهم نحو تحقيق المستقبل الزاهر ولااجد في هذا الطريق نتاج الى شباب قادرين على تحمل المسؤولية اذا استمروا بهذه العقلية .
واذا اردنا تحديد سبب لهذه المشاجرات المتزايدة نحتار في تحميل جهه واحده لهذه المشاكل فالكل مشتركين في زيادتها وتفاقمها فالجامعات والسياسات الداخلية لها غير ملتزمة في تطبيق القوانين والانظمة وتدخل الواسطات في رفع العقوبات عن الطلبة وبعد الجامعات عن الانشطة اللامنهجية التي ترسخ وتعزز روح المشاركة عند الطلبة والانشغال بالانشطة الترفهية الغير مقرونه بأي هدف.
وايضا لاننسى الاسرة التي لها الدور الاكبر في تنظيم واخراج شاب واعي وقادر على حل مشاكلة دون الرجوع الى العنف فقد اصبحت الاسرة تسعى الى اخراج ابناءها بتفوق دراسي عالي متناسية توجيههم نحو التعامل الصحيح مع الآخريين بل اننا نجد بعض الاسر توجه ابناءها نحو ان الاخريين هم اقل منك ويجب عليك التفوق عليهم بأي وسيلة كانت.
وليس كل ماذكر ينطبق على كل الشباب فنجد شاب واعي متقدم في دراسته ويحل جميع مشاكله دون الرجوع الى اي من اساليب العنف لكن نجد التأثير عليهم يزداد مع بقاء الوضع كما هو علية.
تفاقم الوضع واصبحت الامور تزداد سوءا فليس هناك إلاحل هذه المشاكل والسعي نحو جيل خالي من المشاكل والنزعات والتعصبات الإقليمية والعشائرية ولاننتظر الحلول من غيرنا ولكن من انفسنا نحن الشباب فهذا مستقبانا ويجب منع الامور من تفاقمها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حياة | السمات:حياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 10th, 2007 at 10 مايو 2007 4:56 م
كان التعليم في البداية تربية وتعليم والآن ما عاد هناك شيء اسمه تربة,,,
لذلك صديقي نجد ان طثيرا من شبابنا في الجانعات ما زالوا يفكرون بالعقلية العشائرية والتعصب لجة معينة دون اخرى
تحياتي
مايو 23rd, 2007 at 23 مايو 2007 5:05 ص
عزيزي براء
ما نفتقده في جامعاتنا ..منهجية التعامل مع الاخر…منهجية الحوار …
اما التربية فذلك شيء اخر ..!!
تحياتي
طارق