الحركات الطلابية ………
كتبهاbaraa shabeeb ، في 27 آذار 2007 الساعة: 08:40 ص
الحركات الطلابية ………
الحركات الطلابية في الجامعات في جميع انحاء العالم تتميز بنشاط ثقافي وسياسي وتأثير على مستوى جامعاتهم وعلى المستوى الخارجي وتقوم بتغيير سياسة البلاد الداخلية والخارجية
.
وتختلف الحركات الطلابية في افكارها وتوجهاتها السياسية ولكن تتفق باهمية العمل داخل الجامعات.
اما في جامعاتنا الاردنية نجد الحركات الطلابية تكاد تكون معدومة وغير موجوده إلا في بعض الجامعات ويعد طلابها من الاغلبية الصامته.
وقد سائني ما قرأته في إحد الصحف اليومية في لقاء خاص مع رئيس الجامعة الاردنية الذي يفتخر بإغلاق باب العمل امام الحركات الطلابية ورفضه في تعديل قانون الانتخاب لمجلس اتحاد الطلبة معللا بذلك ان المستوى التعليمي ارتفع بعد تفرغ الطلاب للدراسة وتركهم للعمل الطلابي وان نسبة المشاجرات داخل الجامعة تكاد تكون معدومة.
احترت في فهم رئيس الجامعة فهل العمل الطلابي يؤدي الى تراجع المستوى التعليمي في الجامعات الاردنية؟ وتجعل العنصرية الإقليمية والعشائرية تنتهي؟ ام هناك اسباب اخرى رفض البوح بها؟………………………………………..
لكن عندما نتحدث عن الشاب الاردني الذي ابرز دوره في تقدم المجتمع جلالة الملك عبدالله الثاني في معظم خطاباته ووجه الى تأسيس الهيئات الشبابية التي تسعى من اجل تطوير الشاب الاردني والخروج من مصطلح الاغلبية الصامته فهل هذا ينطبق مع كلام رئيس الجامعة الاردنية من استبداد للحركات الطلابية.
علما ان دور الحركات الطلابية الدور الكبير في زيادة الثقافة وتفعيل الطلاب وانصهارهم في قضايا مجتمعهم وعدم تخليهم عن معتقداتهم وقضايا الامه العربية.
كما تعمل على حماية حرية وحقوق الطلبة ومتابعة قضاياهم داخل الجامعة ومراقبة سياسات الجامعة الداخلية والخارجية.
اما عندما ننظر الى باقي الجامعات الاردنية نجد التفاوت في التعامل مع الحركات الطلابية من قبل ادارة الجامعات من خلال اعطاء الحرية في التعبير عن ارائهم والتجاوب مع طلباتهم.
كما تختلف الجامعات في قانون انتخاب مجالس الطلبة ففي الجامعة الاردنية نجد التعيين لنصف اعضاء المجلس اما في اليرموك فيرفضوا التعيين ولكن الجامعة الاردنية حطمت كل القوانين في الجامعات في قضية التعيين الذي ترفضه الافكار ومذاهب الحركات الطلابية.
وعند قراءة ملفات الجامعات في صفحات العمل الطلابي تجد ان العمل الشبابي كان له التأثير حتى نهاية الثمانيات وبعدها حصل التضييق لتجد الشباب اليوم في فجوه ثقافية وسياسية وعدم الادراك لقضايا واولويات المنطقة
.
لكن اذا اردنا محاربة العنصرية الاقليمية والعشائرية لايكون بالتخلي عن حقوق الطلبة والشباب واذا اردنا محو سلبية نمحو معها الكثير من الايجابيات!!!………
من هنا نجد انفسنا ملزمين بالوقوف احتراما واجلالا نحو قائد البلاد الملك عبدالله الثاني لدوره في توجيه الدفه الشبابية نحو الامام لكننا نستغرب من الذين لايستطيعون فهم خطابات وتوجيهات قائد البلاد
!!……………………………………..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تسائلات | السمات:تسائلات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 7th, 2007 at 7 أبريل 2007 5:35 م
لكم انكساري …………….ز